JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Startseite

إسرائيل تغتال حسن نصرالله وتؤكد " سنصل إلى من يهدد مواطنينا "

بقلم: سامية الإبشيهي

 

 

 

في ظل غياب أي تعليق من حزب الله منذ مساء الجمعة عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقر قيادته في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً اليوم عن اغتيال الأمين العام للحزب، حسن نصرالله.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أعلن في بيان رسمي السبت أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل نصرالله، وأضاف أن علي كركي، قائد جبهة الجنوب في حزب الله، وقادة آخرين قُتلوا في نفس العملية.

كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن لبنان باتت " قاعدة مسلحة تحت قيادة نصرالله "، مؤكداً أن نصرالله كان يخطط لتنفيذ عمليات تسلل إلى الداخل الإسرائيلي لخطف وقتل مواطنين.

ليست النهاية

ومن جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، إن اغتيال نصرالله لا يمثل نهاية القدرات الإسرائيلية، وأضاف أن الرسالة التي توجّهها إسرائيل واضحة: " أي شخص يهدد مواطنينا سنصل إليه ".

وكان مصدر مقرب من حزب الله قد أعلن في وقت سابق أن الاتصال بنصرالله انقطع منذ مساء الجمعة، بينما أفاد مصدر أمني إسرائيلي أن " من غير الممكن أن ينجو أحد من الهجوم إلا بمعجزة "، وفقًا بما نقلته صحيفة " إسرائيل هيومة".

الهجوم الإسرائيلي

ويأتي هذا الإعلان بعد أن ألقت طائرات إسرائيلية، مساء أمس، 10 قنابل تزن طنين على المربع الأمني لحزب الله في حارة حريك، حيث يقع مقر القيادة. ووردت أنباء عن وجود مستشار إيراني رفيع المستوى في الموقع أيضاً.

وتزامن الهجوم مع سلسلة اغتيالات استهدفت قيادات بارزة في حزب الله، من بينهم إبراهيم عقيل، قائد وحدة الرضوان، الذي قتل الأسبوع الماضي مع 15 من مقاتليه.

تاريخ نصرالله

والجدير بالذكر أن حسن نصرالله تولى منصب الأمين العام لحزب الله عام 1992، وكان حينها في الخامسة والثلاثين من عمره، وقد أصبح رمزاً للحزب الذي تأسس في 1982 بدعم من الحرس الثوري الإيراني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان.

وسبق لإسرائيل أن اغتالت سلفه عباس الموسوي في 16 فبراير 1992 في جنوب لبنان بواسطة هجوم بطائرة هليكوبتر.

author-img

سامية الإبشيهي

Kommentare
NameE-MailNachricht