بقلم: أحمد محمد منصور هيبة
في مفاجأة غير متوقعة، أعلن مجدي عبدالغني، اللاعب المصري السابق وعضو الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، عن ترشحه لمنصب رئيس اتحاد الكرة المصري، وتعد هذه الخطوة جزءًا من مساعيه لإحداث نقلة نوعية في هيكلية كرة القدم المصرية، وذلك بعد سنوات من العمل الإداري والإعلامي بجانب مسيرته كلاعب في الملاعب المصرية.
مجدي عبدالغني من اللاعب إلى الإداري
بات مجدي عبدالغني،جزءًا من ذاكرة عشاق كرة القدم في مصر، والذي يحظى بشعبية كبيرة كأحد نجوم الكرة المصرية وخصوصًا بعد هدفه الشهير في كأس العالم 1990 بإيطاليا، ورغم نجاحه كلاعب، إلا أن عبدالغني اتجه بعد الاعتزال إلى العمل الإداري، حيث كان له دور بارز كعضو في الاتحاد المصري لكرة القدم.
وصرّح مجدي عبدالغني، بعد إعلان ترشحه، بأن لديه رؤية شاملة لتطوير كرة القدم المصرية، تنطلق من دعم الفرق الوطنية واستثمار المواهب الشابة وتطوير البنية التحتية للأندية المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تملك إمكانيات هائلة تحتاج فقط إلى استراتيجية وخطط واضحة لإدارتها.
رؤية طموحة ومشروع انتخابي
ويرى مجدي عبدالغني، أن كرة القدم المصرية، رغم النجاحات التي حققتها على المستوى القاري، لا تزال بحاجة إلى تحديث شامل، ويتطلع إلى إحداث تغيير في أسلوب إدارة الاتحاد المصري، ويخطط مجدي عبدالغني، لطرح مشروع انتخابي يتناول تعزيز مكانة المنتخب الوطني، وتطوير المنتخبات السنية الصغيرة، وتأسيس أكاديميات رياضية في مناطق مختلفة من مصر لاكتشاف المواهب وتدريبها.
وأكد مجدي عبدالغني، أنه سيعمل على تطوير الدوري المصري وزيادة فرص الأندية المصرية في المنافسة قاريًا وعالميًا من خلال تنظيم أفضل للمسابقات الوطنية وتقديم الدعم المالي للأندية.
آراء الشارع الرياضي
وترشح مجدي عبدالغني لقي تفاعلًا واسعًا في الشارع الرياضي، حيث يرى البعض أن خبرته الطويلة كلاعب وإداري قد تكون مؤهلًا قويًا لقيادة الاتحاد المصري نحو مستقبل أفضل، بينما يتخوف آخرون من كونه جزءاً من النظام السابق ويعتبرونه ربما قد لا يكون لديه الجديد الذي يسعى الشارع لتحقيقه.
وقال أحد مشجعي الكرة المصرية: "مجدي عبدالغني لديه تاريخ كبير، ولكن الإدارة الحالية تحتاج إلى أفكار خارج الصندوق، فهل سيكون قادرًا على التغيير؟"، وفي المقابل، يعتبر مؤيدو عبدالغني، أنه يجلب معه تجربة فريدة وإلمامًا بكافة تفاصيل الرياضة المصرية.
التحديات التي تنتظره
ويجد مجدي عبدالغني أمامه تحديات كبيرة في حال فوزه بهذا المنصب، وعلى رأسها مواجهة العديد من الانتقادات المستمرة حول أداء الاتحاد المصري لكرة القدم فيما يخص الشفافية والحوكمة، كما يواجه الاتحاد المصري لكرة القدم ضغوطات من الرأي العام لرفع مستوى المنافسة الوطنية وتحقيق نتائج تليق بتاريخ مصر في كرة القدم على الساحة الدولية، ولا شك أن النجاح في إدارة هذا المنصب سيحتاج إلى رؤية واضحة وعمل شاق لإعادة الثقة إلى الجماهير.

