JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

الفرعون يعانق المجد مجددًا.. صلاح يقود ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين

 بقلم: أحمد محمد منصور هيبة

 

في مشهد تاريخي على ملعب "أنفيلد" الأسطوري، انحنت إنجلترا بأكملها إجلالاً لنجمنا المصري محمد صلاح، الذي قاد فريقه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" للمرة العشرين في تاريخه، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم مانشستر يونايتد كأكثر الفرق تتويجًا باللقب.

وكتب الفرعون المصري نهاية مثالية لرحلة استثنائية، بمشاركته في سحق توتنهام هوتسبير بنتيجة 5-1 في مباراة الحسم التي جرت مساء اليوم الأحد، ليضمن "الريدز" التتويج رسميًا قبل 4 جولات من نهاية المسابقة، بعدما وصل إلى النقطة 82 بفارق 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه.

هدف صلاح الساحر

وأضاف صلاح لمسته السحرية في الدقيقة 64 من عمر المباراة، عندما سجل الهدف الرابع لفريقه بتسديدة أرضية متقنة من داخل منطقة الجزاء، ليحتفل بطريقة مميزة أمام جماهير "أنفيلد" التي غنت باسمه طويلًا وحملته على الأعناق بعد نهاية المباراة.

وبهذا اللقب، يرفع النجم المصري رصيده إلى 11 بطولة في مسيرته مع ليفربول، ويحقق البريميرليغ للمرة الثانية بعد تتويجه الأول في موسم 2019-2020، ليؤكد مكانته كأحد أبرز أساطير النادي الإنجليزي العريق على مر التاريخ.

كما سجل صلاح هدفه رقم 185 مع ليفربول في جميع المسابقات، ليصبح الهداف التاريخي للأجانب في تاريخ النادي، متجاوزًا رقم الأسطورة سيرجيو أجويرو مع مانشستر سيتي.

تصريحات محمد صلاح بعد المباراة

وقال صلاح في تصريحات تلفزيونية عقب المباراة: "إنه شعور لا يوصف، عملنا بجد طوال الموسم من أجل هذه اللحظة، والحمد لله تمكنا من تحقيق حلم الملايين من مشجعي ليفربول حول العالم".

وأضاف: "أفتخر بأنني جزء من هذا الفريق التاريخي، ولا أملك سوى الشكر للجماهير التي دعمتنا في كل خطوة، وللمدرب آرني سلوت الذي منحنا الثقة والحرية منذ توليه المسؤولية".

احتفالات الجماهير في ليفربول ومصر

وامتدت مشاهد الاحتفالات من ملعب "أنفيلد" إلى شوارع ليفربول، وصولًا إلى مصر، حيث خرجت جماهير غفيرة للاحتفال بتتويج ابن النيل الذي بات نموذجًا ملهمًا للملايين حول العالم.

وبنظرة تحليلية، يمكن القول إن هذا التتويج لم يكن وليد الصدفة، فقد قدم ليفربول بقيادة صلاح موسمًا استثنائيًا، متفوقًا على جميع منافسيه بأسلوب لعب ممتع وفعال، نال إعجاب النقاد والمحللين، ليثبت أن مدرسة الكرة الهجومية القائمة على الضغط العالي والسرعة في الهجمات المرتدة لا تزال الأكثر فاعلية في عالم كرة القدم الحديثة.

ومع هذا الإنجاز الكبير، يضيف محمد صلاح فصلًا جديدًا في سجله الذهبي، ويؤكد أنه واحد من أعظم اللاعبين العرب والأفارقة في تاريخ كرة القدم العالمية، وأن مسيرته الاستثنائية لا تزال مستمرة في صناعة المجد والتاريخ.

الاسمبريد إلكترونيرسالة