JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Accueil

العرب يدخلون عصر الصواريخ فرط الصوتية.. "فلسطين 2" يصيب مطار بن جوريون بدقة متناهية

بقلم: أحمد محمد منصور هيبة

 

في تطور نوعي غير مسبوق على مستوى القدرات العسكرية العربية، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أمس الأحد عن استهداف مطار بن جوريون الدولي في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة بصاروخ "فلسطين 2" الباليستي فرط الصوتي، لتسجل بذلك دخول العرب رسميًا إلى نادي الدول المالكة لتكنولوجيا الأسلحة فرط الصوتية المتطورة.

ضربة مباغتة كسرت حاجز الصوت.. والهيبة الإسرائيلية

وفي التفاصيل التي حصلت عليها شبكتنا من مصادر ميدانية وتحليلية، فإن الصاروخ العربي الفرط صوتي تمكن من اختراق جميع منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية المتطورة، بما فيها منظومة "حيتس" الاعتراضية ومنظومة "ثاد" الأمريكية، ليسقط في محيط المطار الدولي الأكبر والأهم لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت مصادر عسكرية أن الصاروخ قطع مسافة تتجاوز 2040 كيلومترًا في وقت قياسي لا يتعدى 11 دقيقة ونصف الدقيقة، بسرعة فائقة تصل إلى 16 ماخ (نحو 19,600 كيلومتر في الساعة)، مما جعله مستحيل الاعتراض.

وقد اعترفت وسائل الإعلام العبرية بإصابة الصاروخ لهدفه بدقة، حيث أفادت قناة 13 الإسرائيلية بسقوط الصاروخ في بستان قرب مطار بن جوريون، مما أدى لإصابة عدة أشخاص بجروح طفيفة واندلاع حرائق في المنطقة، فيما ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الصاروخ سقط في بلدة كفار دانيال بالقرب من محطة القطار الرئيسية في موديعين، محدثًا حفرة بعمق 25 مترًا.

مواصفات متطورة تضاهي أحدث الصواريخ العالمية

وبحسب المعلومات التقنية التي كشفت عنها القوات المسلحة اليمنية، فإن صاروخ "فلسطين 2" يمثل نقلة نوعية في الصناعات العسكرية العربية، فهو ينتمي لفئة الصواريخ الباليستية فرط الصوتية، المصنعة محليـًا بالكامل، ويتميز بمواصفات تكنولوجية متقدمة تضاهي أحدث ما توصلت إليه الصناعات العسكرية العالمية.

ويمتاز الصاروخ بمدى يصل إلى 2150 كيلومترًا، وقدرته الفائقة على المناورة وتضليل أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، إضافة إلى تقنية التخفي عن طريق عكس إشارات الرادار، مما يمنحه قدرة استثنائية على اختراق الدفاعات المعادية مهما كانت درجة تطورها.

ويستخدم الصاروخ الوقود الصلب الذي يتميز بسرعة الاحتراق وقدرته على توليد قوة دفع هائلة في وقت قصير، كما يمكن تخزينه لفترات طويلة دون أن يتحلل، ولا يتطلب دعمًا لوچيستيًا معقدًا، مما يجعله سلاحًا استراتيچيًا فعالًا يمكن نشره بسرعة عند الحاجة.

والجدير بالذكر أن صاروخ "فلسطين 2" هو تطوير متقدم عن صاروخ "حاطم" الذي كشفت عنه اليمن في سبتمبر 2022، والذي يصل مداه إلى 1450 كيلومترًا، ويمتاز بحمولة تصل إلى 500 كيلوجرام، مع نظام تحكم ذكي.

خامس دولة في العالم تمتلك هذه التكنولوجيا

وبهذا الإنجاز العسكري النوعي، تنضم اليمن كأول دولة عربية إلى نادي الدول الخمس في العالم التي تمتلك تكنولوجيا الصواريخ فرط الصوتية، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران.

وتمثل الصواريخ فرط الصوتية تحديًا كبيرًاا للدفاعات الجوية التقليدية، إذ تتميز بسرعتها الهائلة التي تفوق سرعة الصوت بأضعاف مضاعفة (أكثر من 5 ماخ)، وقدرتها على المناورة خلال طيرانها، مما يجعل اعتراضها أمرًا بالغ الصعوبة حتى بأحدث التقنيات العسكرية في العالم.

وقد أربك هذا التطور العسكري المفاجئ الحسابات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة، خاصة مع إعلان القوات اليمنية أن هذه الضربة ليست الأخيرة، وأن قدراتها العسكرية في تطور مستمر.

ردود فعل إسرائيلية وخبراء

واعترف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت بالضربة الموجعة، متوعدًا بالرد "بسبعة أضعاف"، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بإخفاق منظومات الدفاع الجوي وفتحه تحقيقًا في أسباب فشل اعتراض الصاروخ.

وفي تعليقه على الحدث، قال الخبير العسكري العميد ثابت حسين صالح: "إن صاروخ فلسطين 2 يمثل طفرة تكنولوجية حقيقية تغير من موازين القوى في المنطقة، فقدرته على المناورة والتخفي من الدفاعات الجوية ومداه البعيد تجعله سلاحًا استراتيچيًا من الطراز الأول".

وأضاف: "نحن أمام متغير استراتيجي جديد سيفرض إعادة حسابات شاملة للمعادلة العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة أن هذا الصاروخ أثبت قدرته على اختراق أكثر أنظمة الدفاع تطورًا في العالم".

ويبدو أن العرب قد دخلوا مرحلة جديدة من التطور العسكري، تؤسس لردع حقيقي يحمي أمنهم القومي، ويعيد توازن القوى المفقود منذ عقود في المنطقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مدى قدرة دولة الاحتلال على امتصاص هذه الضربة الموجعة ليس عسكريًا فحسب، بل معنويًا أيضًا، بعد أن تكشفت هشاشة منظومتها الدفاعية المتطورة أمام صاروخ عربي فرط صوتي.

NomE-mailMessage